الحدث

لبعث ديناميكية الصادرات لما لها من أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني

كمال رزيق يشرف على أربع عمليات تصدير جديدة من تلمسان

أشرف وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد “كمال رزيق”، في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتوج الوطني خارج قطاع المحروقات، على إنطلاق أول شحنات لتصدير منتجات صناعية جزائرية نحو تونس ومصر في خطوة هامة تهدف إلى تعزيز تنافسية المنتوج الوطني خارج قطاع المحروقات وتوسيع حصة الجزائر في الأسواق الإقليمية والدولية.
أكد السيد الوزير أن المنتوج الوطني الجزائري أصبح خلال السنوات الأخيرة يمتلك المؤهلات اللازمة للتصدير والمنافسة الخارجية معتبرا أن عمليات التصدير نحو مختلف الدول تعكس قدرة المؤسسات الوطنية على إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة تلبي متطلبات الأسواق الخارجية.
وفي ختام زيارة العمل والتفقد التي قام بها لتلمسان أشرف السيد الوزير أيضا رفقة والي الولاية على افتتاح معرض الأحذية والجلود بالقاعة متعددة الرياضات “بن منصور يحي” بحي دالية بتلمسان تحت شعار من الإحلال إلى التصدير وبالمناسبة تفقد الوزير مختلف أجنحة المعرض حيث اطّلع على المنتجات المعروضة من طرف العارضين واستمع إلى شروحات حول قدرات الإنتاج وجودة المنتوج الوطني في شعبة الأحذية والجلود مؤكّدًا أهمية مرافقة هذه المؤسسات وتشجيعها على تطوير منتجاتها والتوجه نحو التصدير كما استمع إلى عدد من المتعاملين الاقتصاديين والمصدرين المشاركين في المعرض الذين تمكنوا من إبرام عقود تصديرية لمنتجاتهم نحو عدد من الأسواق الخارجية على غرار موريتانيا والسنغال، بلجيكا، مصر، الولايات المتحدة وكندا، لاسيما في مجال الأحذية الصناعية وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بالمنتوج الجزائري وقدرته على ولوج أسواق دولية جديدة ويذكر أن المعرض عرف مشاركة 71 مؤسسة تنشط في شعبة الأحذية والجلود.
حيث عرضت مختلف منتجاتها وإمكاناتها الصناعية في خطوة تهدف إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتشجيع الإحلال محل الواردات، وفتح آفاق جديدة لتصدير المنتوج الجزائري نحو الأسواق الخارجية ويُعد هذا المعرض فرصة مميزة لعرض المنتجات الوطنية في مجال الأحذية والصناعات الجلدية وتعزيز شبكة العلاقات المهنية بين المتعاملين الاقتصاديين إضافة إلى استكشاف آفاق جديدة للتصدير وبناء شراكات استراتيجية بما يساهم في دعم وترقية الصادرات وعاين الوزير بشركة بوبلنزة المختصة في تحويل وتصنيع المواد الفلاحة والغذائية.
حيث أشرف على إعطاء إشارة انطلاق عملية تصدير شحنة من مادة الخروب ومختلف المنتجات التي تصنعها الشركة والمتوجهة نحو كلٍّ من تايلاندا، الفيتنام وغواتيمالا وبالمناسبة أكد أن هذه العملية تندرج ضمن الديناميكية المتزايدة التي تشهدها الصادرات الجزائرية وتعكس في الوقت ذاته تنامي حضور المنتوج الوطني في الأسواق الدولية وقدرته على المنافسة وولوج أسواق جديدة.

ع.جرفاوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى