صيفيات

شاطئ سفينة الأشباح قبلة المغامرين ومحبي الاستكشاف بسكيكدة

يُعرف شاطئ صوفيا ڨرباز بأنه أحد الشواطئ العذراء الساحرة المخفية على الساحل الشرقي الجزائري، ويقع تحديداً في منطقة قرباز التابعة لبلدية جندل السعدي بمحاذاة بلدية فلفلة في ولاية سكيكدة.

يجمع الشاطئ بين جمال الطبيعة الغابية العذراء والمغامرة التاريخية، حيث اكتسب شهرته الواسعة وتسميته الحالية من سفينة مالطية تجارية جنحت هناك.

تحوّل الشاطئ بمرور الوقت إلى وجهة متميزة لهواة الاستكشاف والتخييم بفضل معالمه وخصائصه

 

قصة السفينة الجانحة “صوفيا

 

يعود أصل التسمية إلى سفينة شحن مالطية تدعى “صوفيا” جنحت قبالة هذا الشاطئ العذراء بسبب الأحوال الجوية والهيجان الشديد للبحر، وقد ظلّت السفينة راسية في مكانها وأصبحت بمرور السنوات هيكلاً ممتزجاً بمياه البحر يضفي على المنطقة طابعاً استكشافياً مميزاً يشبه أجواء سفن القراصنة القديمة، وقد انقسمت لاحقاً إلى شطرين نتيجة مناورات أو تقطيع لتسهيل إخراجها.

 

طبيعة شاطئية عذراء

 

يمتد الشاطئ وسط تمازج ساحر بين مياه البحر الفيروزية والمنحدرات الجبلية والغابات المحيطة بمنطقة قرباز، مما يجعله مقصداً لعشاق الهدوء والمناظر الطبيعية الخلابة بعيداً عن صخب المدن،ويُعد الشاطئ شبه معزول، ويمكن الوصول إليه عبر طريقتين؛ إما استقلال قوارب الصيد الصغيرة (السوايرق) من الشواطئ المحروسة المجاورة مثل شاطئ قرباز، أو القدوم بالسيارة عبر مسلك ترابي جبلي ثم السير مشياً على الأقدام في منحدر طبيعي لنحو 100 متر للوصول إلى الرمل.

يستهوي الشاطئ مجموعات الشباب وعشاق التخييم “الرحالة” الذين يفضلون المبيت قبالة السفينة المحطمة، فضلاً عن العائلات التي تقصده نهاراً للاستمتاع بالسباحة واستكشاف محيط السفينة والتقاط الصور التذكارية.

ج.ا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى