
ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، “سعيد سعيود”، اجتماعًا تنسيقيًا مع ولاة الجمهورية عبر تقنية التحاضر المرئي، لبحث سبل تعزيز الجاهزية والمتابعة الدقيقة لمختلف الملفات ذات الصلة المباشرة بانشغالات المواطن. الاجتماع الذي جرى بقصر الحكومة، تناول عددًا من المحاور الاستراتيجية ذات الأولوية، بما في ذلك امتحانات نهاية السنة، موسم الاصطياف، مجابهة حرائق الغابات وموسم الحصاد.
وفي بداية الاجتماع، شدد الوزير على أهمية امتحانات نهاية السنة، داعيًا إلى تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لضمان تنظيمها في أفضل الظروف، مع توفير بيئة آمنة ومريحة للمترشحين والأساتذة الحراس، بما يعكس صورة الدولة في تكفلها الأمثل بهذا الاستحقاق الوطني.
كما دعا “سعيود” إلى تعبئة شاملة ومنسقة لكافة الولايات خلال موسم الاصطياف، لضمان استقبال يليق بتطلعات المواطنين والجالية الوطنية بالخارج. وأكد على ضرورة رفع مستوى النظافة في الشواطئ، ضمان وفرة المياه والكهرباء، وتحسين خدمات النقل وتنظيم حركة المرور. كما نوه بالمستوى التنظيمي المحقق في الموسم الفارط، مع الدعوة إلى ارتقائه إلى مستويات أعلى.
وفيما يتعلق بموسم الحصاد، دعا الوزير إلى تجند ميداني فعال، لضمان المتابعة الدقيقة والنجاح التام لهذا الموسم، مثمنًا جهود الفلاحين والظروف المناخية الملائمة. كما أكد “سعيود” على أهمية تعزيز الجاهزية لمجابهة حرائق الغابات، مشيدًا بالجهود المبذولة من طرف مختلف الأسلاك الأمنية، مع التأكيد على تعزيز قدرات الحماية المدنية بوسائل حديثة، بما في ذلك أسطول جوي متطور، وتفعيل العمل التحسيسي والجواري.
كما تطرق الوزير إلى قضية التزود المنتظم بالمياه، مشددًا على ضرورة التعامل مع الإشكاليات المسجلة عبر الولايات بسرعة وفعالية، من خلال مقاربة استباقية لضمان توفير المياه الصالحة للشرب للمواطنين. وفي ختام الاجتماع، أكد الوزير على ضرورة تكثيف التنسيق مع الأجهزة الأمنية، تعزيز المتابعة الميدانية، وتنظيم لقاءات دورية لضمان سلامة المواطنين والحد من حوادث المرور.
هذا الاجتماع، يأتي في إطار حرص الوزارة على تعزيز الحوكمة الفعالة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن. مع التأكيد، على أن العمل المشترك والمتابعة الدقيقة، هي أساس النجاح في تنفيذ هذه المشاريع الوطنية الهامة.
ق.ح



