
أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، السيد “كمال رزيق”، أول أمس بتمنراست، خلال إشرافه على انطلاق فعاليات صالون المنتجات الوطنية للتصدير في طبعته الأولى، تحت شعار (تمنراست بوابة التصدير نحو دول وسط افريقي)، رفقة والي الولاية تامنغست، السيد “حمد بوذراع”، وإطارات عدد من القطاعات الوزارية، إلى جانب وفد من المتعاملين الاقتصاديين والسلطات المحلية، أنّ هذه الولاية لن تكون قطبا لانطلاق السلع نحو إفريقيا فحسب بل ستكون أيضا قطبا صناعيا بامتياز، بل ستصبح بوابة الجزائر من الجنوب ومنطلقا لتصدير وتحويل السلع نحو افريقيا الوسطى التي تحصي كثافة سكانية كبيرة.
واغتنم السيد الوزير خلال طوافه بأجنحة الصالون، حيث اطلع عن قرب على مختلف المنتجات الوطنية المعروضة، وتبادل الحديث مع العارضين من المتعاملين الاقتصاديين حول قدراتهم الإنتاجية، وجودة منتجاتهم، وولوجها إلى الأسواق الإفريقية، لاسيما دول وسط القارة، ليؤكد على ضرورة استقطاب المتعاملين الاقتصاديين للمشاركة ضمن فعاليات هذا الصالون الذي يحصي مشاركة أكثر من 100عارض، حيث أبرز أن هذه التظاهرة الاقتصادية تكتسي أهمية كبيرة تساهم في إبراز مختلف المنتجات الوطنية التي أصبحت تتسم بدرجة كبيرة من الجودة، ما جعلها تكتسح الأسواق العالمية وتساهم في رفع قيمة الصادرات خارج المحروقات، مشيدا في ذات الصدد، بوجود بعض المنتوجات التي تم تصنيعها محليا في تمنراست.
وبخصوص بلوغ المنتجات الوطنية هذا المستوى، أفاد السيد الوزير إعجابه بالمستوى النوعي للمنتجات الجزائرية المعروضة، وما تتمتع به من تنافسية وجودة تؤهلها لتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، وبأنّ ذلك يعد ثمار ومردود سياسة انتهجتها الدولة منذ 2020 بتوجيه من رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”.
يُذكر أنّ تنظيم هذا الصالون يندرج في إطار الجهود الرامية إلى ترقية الصادرات، وتنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز دور ولاية تمنراست كقطب استراتيجي للتبادل التجاري والتصدير نحو العمق الإفريقي، تجسيدًا لتوجيهات السلطات العمومية في هذا المجال.
محمد الأمين



