الحدث

“عطاف” يقود حراكا دبلوماسيا مكثفا في أنطاليا

في سياق دعم الجزائر للشركاء الإقليميين والدوليين

في إطار مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي، يواصل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، “أحمد عطاف”، نشاطه الدبلوماسي المكثف من خلال سلسلة من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى بمدينة أنطاليا التركية، تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة أبرز القضايا الإقليمية والدولية.

ففي لقائه مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، “مسعد بولس”، استعرض الطرفان الديناميكية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، مشيدين بمستوى الحوار الاستراتيجي وآفاق الشراكة الاقتصادية بين البلدين، كما تبادلا وجهات النظر حول تطورات الأوضاع في ليبيا والسودان، إضافة إلى مستجدات قضية الصحراء الغربية.

وفي سياق متصل، أجرى “عطاف” محادثات ثنائية مع نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان، “محمد إسحاق دار”، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات أعلى، كما تلقى الوزير دعوة رسمية لزيارة باكستان. وتناول اللقاء كذلك، تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والخليج العربي، حيث أشاد عطاف بجهود الوساطة التي قادتها باكستان للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، معربًا عن أمله في أن تفضي هذه المساعي إلى حلول دائمة تضمن الاستقرار في المنطقة.

وفي إطار تعزيز التنسيق العربي، عقد الوزير الجزائري لقاءً ثنائيًا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية، “فيصل بن فرحان آل سعود”، جدد خلاله تضامن الجزائر ووقوفها التام مع المملكة على خلفية الاعتداءات التي طالتها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج العربي. كما ذكّر “عطاف” بالموقف الذي عبّر عنه الرئيس “عبد المجيد تبون” خلال مكالمته الهاتفية مع ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، والذي أكد فيه دعم الجزائر الكامل للمملكة.

وتطرق الوزيران إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، لا سيما في ضوء اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعربا عن تطلعهما إلى أن يشكل هذا الاتفاق منطلقًا نحو حلول نهائية تضمن استعادة الأمن والاستقرار. وعلى الصعيد الثنائي، استعرض الجانبان الحركية المتميزة التي تعرفها العلاقات الجزائرية-السعودية، خاصة في المجال الاقتصادي، مؤكدين على أهمية تعزيزها وإضفاء مزيد من الزخم عليها، في إطار التحضيرات الجارية لعقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري-السعودي.

ق.ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى