
وقعت إدارة اللجنة الوطنية للرياضة في نيجيريا، مع جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية (أكنوا)، الأربعاء الماضي بالعاصمة أبوجا، اتفاقية لاستضافة دورة الألعاب المدرسية الإفريقية لسنة 2027 في خطوة هامة تجسد مساعي نيجيريا لتنظيم نسخة ثانية ناجحة بأبوجا، حسب ما أفاد به الخميس الماضي بيان للهيئة الافريقية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس اللجنة الوطنية للرياضة، “مالام شيحو ديكو”، أن استضافة هذه الألعاب “تمثل محطة رئيسية لنيجيريا وتأتي تماشيا مع رؤية الرئيس “بولا أحمد تينوبو”، الرامية إلى إعادة تنشيط الرياضة النيجيرية وتطويرها”. كما طمأن مسؤولي “أكنوا” بأن هذه النسخة الثانية “ستضع معايير جديدة ومتميزة للنسخ المستقبلية”.
وأشار “ديكو”، إلى أن من بين أهداف اللجنة التي يرأسها، تحديث البنية التحتية الرياضية في البلاد، وهو ما يتماشى -كما قال- مع أهداف هذه الدورة، معربا عن “حماس نيجيريا لاستقبال الأشقاء الأفارقة العام المقبل وقدرتها على تقديم حدث بمواصفات عالمية بالتعاون مع -الأكنوا-“.
من جانبه، شدد المدير العام للجنة الوطنية للرياضة، “سعادة بوكولا أولوبادي”، على أن استضافة الألعاب المدرسية الإفريقية “تقع في صلب اختصاصات اللجنة التركيزية على رياضة القواعد”، واعدا بتنظيم “نسخة استثنائية يفخر بها الاتحاد الإفريقي ومنظمة -أكنوا-“.
بالمقابل، عبر رئيس جمعية اللجان الأولمبية الوطنية الإفريقية، “مصطفى براف”، عن شكره للحكومة النيجيرية ولقيادة اللجنة الرياضية على الالتزام بالاستضافة ومنح الأطفال الأفارقة أملا في مستقبل أفضل، واصفا التوقيع بأنه “لحظة تاريخية للرياضة الإفريقية ولأطفال القارة”.
وشهدت الاحتفالية تكريما خاصا، حيث منحت الهيئة القارية وسام التميز الفخري لرئيس اللجنة الرياضية “مالام شيحو ديكو”، “تقديرا لقيادته الاستثنائية ومساهمته في تطوير الرياضة محليا وقاريا”، كما تم تكريم المدير العام “بوكولا أولوبادي”، بدرع تقديري “لجهوده الإدارية الشغوفة في الحقل الرياضي”.
جدير بالذكر، أن الطبعة الأولى للألعاب الإفريقية المدرسية، جرت بالجزائر من 26 جويلية إلى 5 أوت 2025 ، بمشاركة حوالي 2700 رياضي ورياضية يمثلون 47 بلدا، تنافسوا في 20 اختصاصا رياضيا، وعرفت الدورة تتويج الجزائر بالمرتبة الأولى.



