الجهوي‎

حملة توعوية لفائدة السائقين حول مخاطر تعاطي المخدرات

في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة ظاهرة تعاطي المخدرات والحد من تداعياتها الخطيرة على السلامة العامة، شاركت المندوبية الولائية للأمن في الطرق لولاية سعيدة، في حملة تحسيسية وتوعوية حول مخاطر تعاطي المخدرات أثناء السياقة، وذلك بمحطة النقل البري للمسافرين “سوڨرال” بمدينة سعيدة.

وتندرج هذه المبادرة المنظمة من طرف مديرية النقل لولاية سعيدة، ضمن الأنشطة المخلدة لليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها، المصادف لـ26 جوان من كل سنة، حيث استهدفت بالدرجة الأولى سائقي سيارات الأجرة وحافلات نقل المسافرين، باعتبارهم فئة محورية في منظومة النقل والسلامة المرورية.

وشهدت هذه الحملة التحسيسية مشاركة واسعة لعدة قطاعات وهيئات ومؤسسات معنية بالوقاية والأمن والصحة العمومية، على غرار مصالح الأمن الوطني والدرك الوطني، إلى جانب ممثلين عن مديرية الشباب والرياضة ومديرية الصحة، فضلاً عن الهلال الأحمر الجزائري وعدد من الجمعيات المعتمدة والناشطة في مجال الأمن المروري والصحة العامة.

وتركزت مختلف التدخلات والنشاطات التوعوية على إبراز المخاطر الجسيمة الناجمة عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية أثناء القيادة، لما تشكله من تهديد مباشر لحياة السائقين ومستعملي الطريق، فضلاً عن انعكاساتها السلبية على السلامة المرورية والأمن المجتمعي. كما تم تقديم شروحات وإرشادات حول السلوكيات الوقائية الواجب اتباعها، مع التأكيد على أهمية التحلي بالمسؤولية والوعي للحفاظ على الأرواح والممتلكات.

وشكلت هذه المناسبة فرصة لتوزيع مطويات ووسائل إعلامية توعوية تضمنت رسائل تحسيسية وتوجيهات عملية، تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية لدى مهنيي النقل ومستعملي الطريق بصفة عامة، وترسيخ مبادئ القيادة الآمنة والمسؤولة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق المساعي المتواصلة التي تبذلها السلطات العمومية ومختلف الفاعلين المحليين من أجل تكثيف الحملات التوعوية والتحسيسية، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، بهدف الحد من حوادث المرور المرتبطة بتعاطي المخدرات، وترقية ثقافة السلامة المرورية باعتبارها مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الجميع.

هاشمي جمال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى