تكنولوجيا

الرقمنة في التعليم: ثورة رقمية تعيد تشكيل مستقبل التعلم

تكمن أهمية الرقمنة في التعليم .لما لها من دور إيجابي في تطوير المنظومة التعليمية بشكل كبير علي كافة الأصعدة .سواء تطوير منظومة الإدارة والمناهج والتصحيح وأخيرا التقارير.


ما المقصود برقمنة التعليم؟

للتعرف على أهمية الرقمنة في التعليم .يجب أولا أن نعرف ما هي “رقمنة التعليم” والمقصود هنا بالرقمنة هو استخدام التكنولوجيا في كافة مراحل التعليم .وإحلال الطرق التقليدية والاعتماد على الأنظمة الحديثة المتطورة في كافة مراحل العملية.
وتشمل استخدام التكنولوجيا في الأدوات المستخدمة في التعليم. مثل الحاسب الالي وكذلك استخدام التكنولوجيا الحديثة في أساليب إدارة المنظومة التعليمية وكلك أدوات التقييم. مثلاً برمج التصحيح الآلي وأخيرا في مجال المحتوى التعليمي وتطوير المناهج.

 

أهمية الرقمنة في التعليم للطلاب والمعلمين

تكمن أهمية الرقمنة في التعليم. لكل من الطلاب والمعلمين في العديد من الجوانب التي تساهم في تطوير التعليموليس فقط رقمنته. فالغرض الأساسي من رقمنة التعليم هو استحداث التكنولوجيا لتطوير منظومة التعليم لجعلها أكثر مرونة وسهولة التواصل. بين الطلاب وبين الطالب والمعلم وكذلك تبسيط المحتوى وجعله أكثر وضوحا.

كما أن رقمنة التعليم لا تهتم فقط بتحديث طرق التواصل أو المحتوى. بل تعدت الرقمنة لما هو أبعد من ذلك حيث اشتملت على طرق إدارة العملية التعليمية. ودخلت في إحداث ثورة في منظومات التقييم ليظهر ما يسمى ببرامج التصحيح الالي. التي تتولى تصحيح الاختبارات الورقية للطلاب بشكل تلقائي بدون أي مجهود. وفي خلال دقائق بسيطة يمكن تصحيح ما يصل إلى 5000 ورقة.

 

أهمية الرقمنة في التعليم للطلاب

سهولة التواصل: يمكن للطلاب الوصول إلى المناهج التعليمية وكذلك الفصول الدراسية في أي وقت ومن أي مكان. حيث يتمكن الطالب من خلال الإنترنت الوصول إلى أي محتوى تعليمي لأي مادة دراسية. في أي وقت يرغبه غير مرتبط بمواعيد محددة لانتهاء موعد حضور الفصل الدراسي. كما يمكن للطالب إعادة الدرس أكثر من مرة في حال استصعب عليه فهم جزء محدد عدد لا نهائي من المرات. حيث إن كافة المحاضرات تكون مسجلة، وتُرْسَل للطلاب.

(01)- تخصيص المنهج التعليمية: من خلال التقييمات والتحليلات الدورية للطلاب. يخَصَّص المناهج التعليمية للطلاب حسب مستوى كل طالب. مما يساهم في استحداث تجربة مخصصة تناسب احتياجات كل طالب حسب قدراته المعرفية والإدراكية.

(02)- زيادة التفاعل: من خلال الوسائط المتعددة ومحتوى تفاعلي وأدوات إبداعية.

(03)- تحسين المهارات: يدَرَّب الطلاب على استخدام الأدوات التقنية المتطورة. والتي تعد من أساسيات سوق العمل.

 

أهمية الرقمنة في التعليم للمعلمين

أدوات إدارة الصف: توفر الرقمنة في مجال التعليم أدوات وطرق حديثة لإدارة العملية التعليمية مثل الدروس الأون لاين. من خلال تقنيات اجتماعات الفيديو التي تربط بين الطالب والمعلم من أي مكان في العالم .وكذلك تقدم التقنيات أشكال عديدة ومختلفة للمحتوى التعليمي مثل الفيديو والصور والانفوجرافيك .وكذلك الموشن جرافيك والتقارير والإحصائيات واستطلاعات الرأي.

تطوير التقييم والتحليل: من خلال التكنولوجيا الحديثة أصبح هناك ما يسمى ببرامج التقييم أو التصحيح الالي والتي تعد ثورة في عالم التقييم. والتي من شأنها تسهيل عملية تصحيح الاختبارات الورقية من خلال برامج متخصصة يمكنها تصحيح الاختبارات بسرعة ودقة .وكذلك إصدار العديد من التقارير التحليلية التي لا يمكن استخراجها بطرق التقييم التقليدية مثل التصحيح اليدوي للاختبارات.

ومن أهم برامج التصحيح الآلي برنامج ريمارك أوفيس للتصحيح الآلي للاختبارات الورقية حيث يعد البرنامج الأول عالميا في أوروبا والشرق الأوسط ودول الخليج العربي للتصحيح الآلي لما يوفره من إمكانيات كبيرة وسهولة وسرعة في تصحيح الاختبارات.

(01)- سرعة التصحيح وتسجيل الدرجات: كما ذكرنا فإن برامج التصحيح الآلي تعمل على تصحيح الاختبارات بسرعة كبيرة ودقة متناهية، فبرنامج ريمارك أوفيس على سبيل المثال يمكن أن يصحح ما يصل إلى 5000 ورقة نموذج اختبار للطلاب في خلال 60 دقيقة فقط.

(02)- التقارير: تكمن أهمية الرقمنة في التعليم في مجال التقارير حيث توفر تقارير وإحصائيات دقيقة عن الطلاب وعن مستواهم وكذلك عن المناهج التعليمية والاختبارات ومدى التطور في المؤسسة التعليمية وكذلك في أداء الطلاب.

 

ما هي مراحل تطبيق الرقمنة في التعليم؟

(01)- الأدوات: من الضروري للمؤسسة التعليمية توفير الأدوات المناسبة لتطبيق الرقمنة في التعليم وهي ما يسمى بالبنية التحتية، والتي تتمثل في تجهيز المؤسسة لأجهزة الحاسب الآلي والبرامج والتطبيقات والمعامل وكذلك توفير الإنترنت بكفاء وسرعة مناسبة للاحتياجات التعليمية.

(02)- تدريب الكوادر: يجب أن يُدَرَّب المعلمين والإداريون المسؤولين عن الجزء الرقمي في المؤسسة التعليمية على استخدام الأدوات والتقنية مثل البرامج الحديقة.

(03)- تحديث المحتوى: يجب أن تعمل الإدارة على تحويل المحتوى الموجود داخل الكتب إلى صورة رقمية من خلال الماسحات الضوئية وكذلك شرح المناهج من خلال الفيديوهات المصورة بحيث يصبح المحتوى محتوى رقمياً تفاعلي.

(04)- رقمنة العمليات الإدارية: مثل تسجيل الطلاب وكذلك جداول المحاضرات وأساليب التقييم وأنظمة الحضور.

 

كيف يساهم التصحيح الإلكتروني في رقمنة التعليم؟

يساهم التصحيح الإلكتروني في رقمنة التعليم من خلال اعتماده على برامج “سوفت وير” حديثة ومتخصصة في تصحيح نماذج الاختبارات الورقية وتحويلها إلى صورة رقمية يمكن تصحيحها من خلال الحاسب الآلي وبرنامج التصحيح الآلي مثل ريمارك أوفيس، بسرعة ودقة وفي غضون دقائق معدودة وكذلك إصدار التقارير التحليلية والإحصائية.

كما أنّ أحد أهم عناصر التصحيح الإلكتروني هو تحقيق عدالة التقييم وتتمثل في:

(01)- عدم وجود مجال للتحيز البشري تماما في أثناء عملية التصحيح.

(02)- توحيد أسس التصحيح من خلال نموذج إجابة واحد ومعتمد وأسئلة محددة موضوعة بدقة وعناية.

(03)- الكشف عن مواطن القوة والضعف لدى كل طالب.

(04)- منع التلاعب بالنتائج نهائيا أو تعديلها لوجود رقابة ومنع تدخل العنصر البشري إلا في حالة الضرورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى