الحدث

بين المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران والصندوق الوطني للتأمين الصحي الموريتاني

إبرام اتفاقية تعاون طبي مشترك

أشرف المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران “رابح بار” صباح أمس الثلاثاء، بمعية المدير العام الصندوق الوطني للتأمين الصحي الموريتاني “محمد محمود جعفر الذهبي”

بحضور مدير الصحة والسكان ورؤساء المصالح الاستشفائية ووفد موريتاني، التوقيع على اتفاقية تعاون طبي مشترك بين الطرفين لتعزيز الشراكة في قطاع التكفل الصحي والرعاية الطبية للمرضى

لاسيما الحالات المستعصية والحرجة وتحويلها للعلاج بالمنشاة المرجعية أول نوفمبر.

حيث أكد بالمناسبة المدير العام للصندوق الموريتاني، أن الاتفاقية تعد الأولى من  نوعها مع منشأة عمومية جزائرية بعد الاتفاقية التي تم إبرامها مع المؤسسة الصحية الخاصة الشهيد “محمود تيزي وزو”

لتكون الاتفاقية بمثابة باكورة التعاون المشترك في قطاع الصحي بين البلدين، لاسيما وأن المؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر لديها خصوصيات بالنظر إلى مستوى الخدمات الطبية التي توفرها ونجاحاتها المشهودة في كافة التخصصات

لاسيما تلك لا تتوفر على منشآت مرجعية بموريتانيا. وأضاف الجانب الموريتاني أن الاتفاقية مع مستشفى أول نوفمبر تتيح وتضمن لمؤمني الصندوق الصحي معالجة مؤمنيه بالمنشأة

والتي ستسمح بفتح نافذة لتطوير التعاون بين المنشاة والمؤسسات الطبية المرجعية بموريتانيا في سبيل توطين التخصصات التي لا تتوفر عليها، خاصة في معالجة المرضى الذين يعانون من الحالات المعقدة والحرجة.

وأبرز “محمد محمود جعفر الذهبي” أنه يعقد آمالا كبيرة في مجال التعاون الطبي  وفتح آفاق للتعاون بين البلدين

وهي مناسبة في إطار تنفيذ اتفاقية التعاون المبرمة في 24 مارس 2024 في إطار أعمال اللجنة العليا المشتركة بين الجزائر وموريتانيا، بإشراف رؤساء البلدين، كما تعد مناسبة لنا للإسراع في تنفيذ المعاهدة والإشراف على تطبيقها يضيف المتحدث.

وأضاف المدير العام للصندوق الوطني للتأمين الصحي الموريتاني، أن انتقال المرضى الموريتانيين للعلاج ستكون حسب الحاجة

لاسيما الحالات المعقدة، منوها أنه سيضطر لرفعها للتكفل الصحي بالمؤسسة، مشيرا أن الصندوق الوطني للتأمين الصحي الموريتاني يتعامل مع 85 بلدا منشأة صحية عبر العالم، لاسيما المغرب العربي

اتفاقية تعاون طبي مشترك:

وأن المعاهدة التي تم التوقيع عليها أمس الثلاثاء من شأنها أن تضيف شريكا جديدا للصندوق لعلاج مرضاه بالخارج، حيث أشار المتحدث أن الهيئة الصحية تشرف وتتكفل بمليون و47 ألف مؤمن  بموريتانيا.

بالمقابل، أكد المدير العام للمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر 54 بوهران، “رابح بار”، “أن انفتاح المؤسسة على المنطقة للاستفادة من الخدمات

منوها أنه شرع بالتعامل مع الأشقاء الموريتانيين عقب إبرام الاتفاقية الممضاة بين البلدين السنة الماضية، علاوة على التوجيهات والتعليمات للتكفل بالمرضى

حيث تم إمضاء العديد من الاتفاقيات مع الدول الأوروبية وأخرى إفريقية مع المؤسسة التي تعد ذات طابع تسيير خاص، يسمح لنا بهذا النوع من الاتفاقيات مع تسخير الإمكانيات لتحسين جودة العلاج وذلك عملا بتوجيهات رئيس الجمهورية لفتح مجال التعاون مع بلدان المغرب العربي وإفريقيا

في ظل توفر مختلف التخصصات المرجعية والإمكانيات الهائلة المتاحة والتي نعتز بها، فضلا على المستخدمين والأطقم الطبية، وفرق طبية قامت بعمليات خارج الوطن.

منصور.ج

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى