
شهدت ولاية المنيعة الخميس الماضي، تمرين محاكاة واسع النطاق لحادث مرور مميت، في إطار جهود تعزيز الجاهزية الأمنية والاستعداد لمختلف الأخطار المحتملة. شارك في التمرين مصالح الأمن، الدرك الوطني، والحماية المدنية، بهدف تقييم فعالية الاستجابة للطوارئ وتنسيق الأدوار بين مختلف الجهات المشاركة.
انطلقت عملية المحاكاة في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بمنطقة النشاط الصناعي عند المدخل الشمالي للولاية، وتحديدًا عند محور الدوران المعروف بـ”مقبرة الشهداء”. جسد التمرين حادث مرور مفترض أسفر عن ثلاث وفيات وست إصابات متفرقة، حيث تعاملت الفرق الأمنية والطبية مع المصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم، بينما قامت فرق التحقيق بتأمين مسرح الحادث وجمع الأدلة،حيث أظهرت جميع المصالح المشاركة، من الشرطة والدرك الوطني إلى الحماية المدنية، مستوى عالٍ من الاحترافية والدقة في تنفيذ مهامها، مما يعكس التدريب المكثف والمستمر الذي تتلقاه هذه الفرق، وأكد المقدم نصر الدين قداوي مدير الحماية المدنية لولاية المنيعة أن هذا التمرين ليس مجرد محاكاة عادية، بل فرصة حقيقية لاختبار القدرات العملياتية ورفع مستوى الأداء.
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات الأمنية المختلفة، وتؤكد على التزام مصالح أمن ولاية المنيعة بحماية الأرواح والممتلكات وضمان سلامة المواطنين، وأشار المتحدث إلى أن نجاح هذه المناورة يثبت جاهزية الفرق وقدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة في الظروف الصعبة، مما يعزز الثقة في قدرة الأجهزة الأمنية على التعامل مع أي طارئ مستقبلي.
لحسن الهوصاوي