الحدث

“آيت مسعودان” يشرف على تخرج الدفعة الثالثة

تخص الممارسين الطبيين المفتشين في الصحة العمومي

أشرف وزير الصحة، البروفيسور “محمد صديق آيت مسعودان”، أمس، بالمدرسة الوطنية للمناجمنت وإدارة الصحة بالمرسى، برج البحري بالعاصمة، على مراسم تخرج الدفعة الثالثة من الممارسين الطبيين المفتشين في الصحة العمومية، المتكونة من أربعة وأربعين (44) متخرجًا من الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان، وذلك بحضور إطارات الإدارة المركزية، إطارات المدرسة الوطنية للمناجمنت و إدارة الصحة، أساتذة و مؤطرين هذه الدفعة.

وفي كلمته بالمناسبة، هنأ الوزير المتخرجين، مشيدًا بما حققوه من مسار تكويني متخصص، مدعّم بخبرة ميدانية معتبرة، يؤهلهم للاضطلاع بمهام التفتيش والرقابة والتقييم، والمساهمة في تحسين أداء المؤسسات الصحية وترقية جودة الخدمات المقدمة للمواطن. مؤكدا أن هذا التخرج يجسد ثمار الاستثمار المتواصل الذي توليه الدولة، بتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، لتنمية وتأهيل الموارد البشرية، باعتبارها ركيزة أساسية لإنجاح الإصلاحات التي يشهدها قطاع الصحة، ومواكبة التحولات الصحية والتنظيمية والتكنولوجية.

وأوضح الوزير أن التفتيش في الصحة العمومية يعد من الركائز الأساسية لضمان حسن سير المؤسسات الصحية، وتعزيز الحوكمة، وترسيخ ثقافة الجودة وسلامة المرضى، مشيرًا إلى أن دور المفتشين لا يقتصر على الرقابة والتأكد من احترام القوانين والتنظيمات، بل يمتد أيضًا إلى التقييم والمرافقة والتوجيه، واقتراح الحلول الكفيلة بتحسين الأداء ودعم مسار التحسين المستمر داخل المؤسسات الصحية.

كما أبرز أن قطاع الصحة يشهد مرحلة مهمة من التحديث والعصرنة، ترتكز على الرقمنة، وتحسين الحوكمة، وتطوير الموارد البشرية، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، مؤكدًا أن تحقيق هذه الأهداف يستوجب الاعتماد على كفاءات مؤهلة تمتلك الرؤية والخبرة والقدرة على المرافقة والتقييم والمتابعة.

وفي هذا السياق، جدد وزير الصحة التزام القطاع بمواصلة الاستثمار في التكوين المتخصص والمستمر، باعتباره ركيزة أساسية لتطوير الأداء، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتعزيز الاحترافية في مختلف أسلاك ومهن الصحة، بما يواكب تطور المنظومة الصحية ويستجيب لمتطلبات تحسين الخدمة العمومية.

وفي ختام كلمته، توجه الوزير بالشكر والتقدير إلى جميع المؤطرين والأساتذة والخبراء الذين ساهموا في إنجاح هذا التكوين، مثمنًا جهودهم في تأهيل هذه النخبة من الإطارات الصحية، كما هنأ المتخرجين، متمنيًا لهم كامل التوفيق والنجاح في أداء مهامهم، وأن يكونوا إضافة نوعية تسهم في دعم مسار تطوير قطاع الصحة والارتقاء بأدائه.

دلال. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى