الحدث

هذا رابط البلديات والولايات المعنية بإنشاء الخلايا الجوارية

لمرافقة الساكنة والتكفل بالفئات الهشة

أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن إنشاء 37 خلية جوارية جديدة لمرافقة الساكنة والتكفل بالفئات الهشة، خلال السداسي الأول لسنة 2026 .

وأوضح المصدر ذاته أنه، في إطار تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية، السيد “عبد المجيد تبون”، الرامية إلى تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتقريب الإدارة من المواطن، وتجسيدا لسياسة القطاع الهادفة إلى تقوية العمل الجواري التضامني وتحت إشراف الوزيرة، “صورية مولوجي”، تم إنشاء 37 خلية جوارية جديدة خلال السداسي الأول لسنة 2026 ليصل مجموعها على المستوى الوطني إلى 377 خلية”.

وتتمثل المهمة الأساسية لذات الخلايا في مرافقة الساكنة والقيام بالتحقيقات الاجتماعية قصد التكفل بانشغالاتهم عبر عمل جواري مباشر موجه خصوصا للفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة، علاوة على إعلام تلك الفئات بمختلف الآليات والتدابير التي وضعتها الدولة لصالحها.

كما تنخرط الخلايا في كل الأعمال الجوارية والحملات التحسيسية أو الإعلامية الوطنية والمحلية التي تتناول انشغالات أساسية للمواطن.

ولفت بيان الوزارة أن، إنشاء الخلايا الجوارية الجديدة يضمن تغطية اجتماعية تضامنية جوارية أفضل لـ116 بلدية متواجدة على مستوى 25 ولاية، ممثلة في الأغواط، غرداية، الوادي، تمنراست، بني عباس، توقرت، بسكرة، البيض، الجلفة، تبسة، المسيلة، معسكر، عين الدفلى، عنابة، قالمة، باتنة، البويرة، أم البواقي، الطارف، سوق أهراس، قسنطينة، بجاية، سطيف، وهران وتلمسان.

ودعت الوزارة للاطلاع على البلديات والولايات المعنية بإنشاء هذه الخلايا، الولوج إلى الرابط التالي:

https://drive.google.com/file/d/1_zoF3fwvzT1KsQijlqwjHD4AxoHjEwta/view?usp= sharing .

فيما أكدت أن الخلايا تعتمد في تنفيذ مقارباتها على طواقم متعددة الاختصاصات تضم أطباء، أخصائيين نفسانيين، أخصائيين اجتماعيين ومساعدين اجتماعيين، يقومون يوميا برصد الاحتياجات الاجتماعية للمنطقة بدقة وإنجاز التحقيقات الاجتماعية لمساعدة السلطات المحلية في اتخاذ القرار وتوجيه المساعدات العينية والمنح الاجتماعية.

كما تعمل على المرافقة والدعم الطبي والنفسي والاجتماعي للنساء في وضع صعب, كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة, علاوة على امتداد مهامها إلى العمل على التمكين الاقتصادي لمختلف الفئات الاجتماعية.

يشار إلى أن هذا الاستثمار البشري والإمكانات المادية التي وضعتها الدولة عبر إنشاء الخلايا الجوارية الجديدة وتعزيز شبكة الخلايا الحالية, يعكس التزام الدولة الراسخ بمواصلة تطوير آليات الحوكمة الاجتماعية المحلية وجعل آليات التضامن الوطني والتكفل بالمواطنين أولوية وطنية ومحلية، وفقا لما أورده ذات البيان.

واج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى