الجهوي‎

ولاية النعامة.. الدعم الفلاحي و ايصال الكهرباء مطلب الفلاحين

تحدث عدد كبير من الفلاحين المتواجدين في بلديات ولاية النعامة عن معاناتهم من غياب الدعم الفلاحي مشيرين ان منطقتهم تتوفر على ثروة معتبرة من الأراضي الزراعية الخصبة، إذ تعد مصدر رزق بعض العائلات إلا أن خدمة الأرض تعرف نقصا فادحا لنقص الإمكانيات المادية والدعم الفلاحي اللازم اللذين ساهما بشكل مباشر في التأخر الفادح في النهوض بالتنمية المحلية.

 

وباعتبار أن النشاط الفلاحي وتربية المواشي والأبقار يشكلان العمود الفقري لاقتصاد المنطقة التي تتوفر على مساحات زراعية  خصبة وفضاءات رعوية هامة تعد مكسبا حقيقيا للتجسيد الفعلي لمختلف النشاطات الفلاحية إن منحت لهم العناية و توفير ظروف العمل ،بداية بالدعم الفلاحي الذي يبقى مطلب رئيسي لفلاحيها بداية بحفر الابار التي ينتظرون ان تجسد لتوفير المادة الحيوية و المتمثلة في الماء الذي يعد المشكل الرئيسي كون الفلاحة بالمنطقة تعتمد على الامطار الموسمية.

وهو ما جعل السكان يجددون مطلبهم المتعلق بتدخل السلطات المحلية من أجل مساعدة فلاحي القرى بالبلديات الـ 12 بالولاية بمشاريع الدعم والتموين بمختلف المعدات  خاصة الكهرباء لتذليل معاناة الفلاح ،على غرار مشكل التزود بالمازوت والأسمدة و كذا البذور،  حيث يهتم الشباب بالفلاحة من خلال غرس الأشجار المثمرة ومختلف الخضروات التي يكتسبون منها رزقهم، إضافة إلى تربية المواشي و الأبقار والدواجن،و هو ما اكده السكان في حديثهم المستمر أن عدد كبير من العائلات اتجهت منذ سنوات إلى أماكن أخرى للإقامة فيها هروبا من الواقع المزري بسبب غياب التنمية المحلية والمعاناة المتواصلة لهم منذ سنوات التي لم تحرك الجهات الوصية على مختلف مستوياتها ساكنا لتغيير هذه الحقيقة المرة .

وتبقى أمال الفلاحين معلقة على تدخل السلطات وتسطير برنامج شامل لانتشالهم من الغبن وحالة التهميش التي لازمتهم سنوات مضت.

ابراهيم سلامي 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى