
هذه المؤسسة التي كانت تعاني سابقًا من وضعية متدهورة بسبب انزلاق أرضي، تحولت اليوم إلى صرح تربوي حديث بفضل عملية تأهيل شاملة، أُنجزت في إطار تركيبة مالية ضمّت برنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلديات (PSDEC) وكذا ميزانية البلدية. وقد بلغت قيمة الغلاف المالي المخصص للعملية ما يقارب 4 مليار سنتيم، منها 1.4 مليار سنتيم في الشطر الأول و2.4 مليار سنتيم في الشطر الثاني.
و ستستقبل المدرسة 126 تلميذًا الذين كانوا يزاولون دراستهم بمدرسة أولاد الطيب المجاورة، ليعودوا إلى مؤسستهم الأصلية في ظروف تعليمية محسّنة، كما دعا إلى توحيد الزي المدرسي على مستوى هذه المؤسسة الابتدائية، مؤكّدًا أن التجهيزات البيداغوجية والوسائل التعليمية الضرورية قد تم توفيرها بشكل كامل.
وقد هنّأ كل من رئيسة الدائرة و رئيس بلدية نكمارية طاقم المشروع على الجهود المبذولة، مشيدين بالدور الكبير الذي ساهم في تحويل المدرسة من وضعية صعبة إلى مؤسسة نموذجية تحتضن أبناء المنطقة في أجواء تربوية عصرية.
وشدّد السيد الوالي على ضرورة مرافقة هذه التحسينات المادية بمجهودات بيداغوجية ملموسة، بهدف رفع المستوى الدراسي للتلاميذ، معتبرًا مدرسة بلفوضيل محمد نموذجًا لمؤسسات مناطق الظل التي استفادت من التفاتة نوعية، جعلتها تتحول من بناية متهالكة إلى فضاء تربوي عصري يليق بأطفال المنطقة.
وفي ختام زيارته، عبّر السيد والي الولاية عن رضاه بما تحقق، مؤكدًا أن المدرسة أصبحت عنوانًا بارزًا لالتزام الدولة بتحسين البنية التحتية التربوية، وتجسيدًا لرغبة حقيقية في تكريس تكافؤ الفرص بين التلاميذ .
وبذلك يتدعم ريف مستغانم بمدرسة عصرية عالية الجودة، في أقصى نقطة من تراب الولاية، لتكون شاهدًا حيًا على تكريس مبدأ العدالة في التنمية
مختار. م