رياضة

بشأن نجم تشيلسي.. إنزو ماريسكا يصدم الجماهير

كشف الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لتشيلسي، عن مدة غياب لاعبه الإنجليزي ليام ديلاب، بعد إصابته أمام فولهام. وتلقى تشيلسي ضربة قوية، بإصابة مهاجمه الإنجليزي ليام ديلاب، خلال مباراة فولهام، اول امس، في افتتاح مباريات الجولة الثالثة بالدوري الإنجليزي.

وتعرض ديلاب لإصابة عضلية في الدقائق الأولى من مباراة تشيلسي وفولهام، ولم يستكمل اللقاء الذي انتهى بفوز البلوز بهدفين دون رد. وقال ماريسكا، مدرب تشيلسي، في تصريحات عقب المباراة لقناة “TNT”:” ديلاب سيغيب لمدة تتراوح من 6 إلى 8 أسابيع بسبب الإصابة”.

وأضاف:” اللاعب سيخضع لمزيد من الفحوصات الطبية، إصابته لا تبدو جيدة، هي في العضلة الخلفية وسوف يستغرق عدة أسابيع للتعافي منها”. وأتم:” سنرى ما إذا كنا سنتخذ أي قرارات بشأن ضم مهاجم آخر بعد إصابة ديلاب”.

وانضم ليام ديلاب لصفوف تشيلسي، في الصيف الجاري، قادمًا من إبسويتش تاون. وإذا كان بالإمكان وقف إعارة نيكولاس جاكسون إلى بايرن ميونخ وعودته إلى تشيلسي، أكد ماريسكا:” قلتُ للتو إننا أنهينا المباراة، وجئت للمؤتمر، لا أعرف، سنجلس الآن ونرى، جديًا، بصراحة، ليس لديّ أي فكرة”.

وأضاف:” عندما يكون لديك مهاجمان، فهذا يكفي، ولكن عندما يُصاب أحدهما لأسابيع، فغالبًا لا يكون ذلك كافيًا، نحاول استخدام حلول مختلفة، إذا كنت تتذكر العام الماضي، فقد استخدمنا بيدرو نيتو في بعض المباريات كلاعب رقم 9، هذا لأننا نبحث دائمًا عن حلول، ولكن بالتأكيد عندما يكون لديك لاعبان رقم 9 جيدان، فهذا يكفي”.

وبسؤاله عما إذا كانت بطولة كأس العالم سببًا في كثرة الإصابات، قال: “قلتُ قبل بداية الموسم إنه للأسف ليس لدي إجابة، لأنها المرة الأولى التي تُقام فيها بطولة خلال الصيف، لذا لا أحد يعلم، لا أعلم، لا أنا، ولا أي متخصص في علوم الرياضة، ولا أي طبيب يستطيع مساعدتنا في التنبؤ بمدى احتمالية حدوث هذه المشكلة”. وتابع “قلتُ في المؤتمر الصحفي بالأمس، أن إصابة كولويل، وكايسيدو، وكول بالمر، واليوم ليام ليست أمور من قبيل الصدفة”.

وحول سبب غضب إنزو فرنانديز في الشوط الأول، قال: “الجواب هو أنه فائز بكأس العالم للأندية، فائز بكأس العالم، وأعتقد أنه ربما اللاعب الوحيد في العالم الذي فاز باللقبين، وعندما لا يكون جيدًا بما يكفي، يستطيع أن يُدرك ذلك، وربما كان منزعجًا بسبب ذلك، لأنه في الشوط الأول، أعتقد أنه لم يكن جيدًا بما يكفي”.

وأكمل:” ثم في الشوط الثاني، كان مثل البقية مُتألقًا، لذا ربما يكون سبب عدم سعادته هو أنه أدرك أنه لم يكن جيدًا بما يكفي، وفي الشوط الثاني، أعتقد أنه كان مُتألقًا، ولكن في نهاية المباراة كان الجميع يرقصون أو يحتفلون بالفوز، لذا كان إنزو حاضرًا وكان سعيدًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى