
الجزائر ومؤشر التنمية الرقمية 2025 .. الجزائر حققت نقطة إجمالية قدرها 86.1، متجاوزة بذلك المعدل العالمي للمؤشر البالغ 78 نقطة، كما تفوقت أيضًا على متوسط المنطقة العربية البالغ 77.6 نقطة، ومعدل الدول الإفريقية الذي لم يتجاوز 56.1 نقطة، إضافة إلى تقدمها على مجموعة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى، التي بلغ معدلها 81.1 نقطة.
الجزائر ومؤشر التنمية الرقمية 2025 .. مؤشر دولي مرجعي
يعدّ مؤشر تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصال (IDI) أداة دولية مرجعية يصدرها الاتحاد الدولي للاتصالات. تهدف إلى تقييم مستوى جاهزية وتطور البنية التحتية الرقمية والخدمات التكنولوجية في مختلف دول العالم. ويرتكز المؤشر على محورين أساسيين:
– التوصيل الشامل: ويقيس مدى وصول الأفراد والأسر إلى الإنترنت وشبكات الاتصال.
– التوصيل الهادف: ويتعلق باستخدام الإنترنت في مجالات التعليم، الصحة، الاقتصاد والخدمات، مع الأخذ في الاعتبار كفاءة التكلفة ومدى الفعالية.
ويستند التصنيف إلى مجموعة من المؤشرات الفرعية التي تشمل السرعة. التغطية، نسبة استخدام التكنولوجيا، جودة الخدمات، وتكلفة الاشتراك، إلى جانب مدى دمج الرقمنة في المؤسسات والمجتمع.
مؤشر تنمية تكنولوجيات الإعلام والاتصال
رؤية استراتيجية وراء التقدم: هذا التقدم الملحوظ يعد انعكاسًا واضحًا للاستراتيجية الوطنية التي تنتهجها الجزائر في مجال التحول الرقمي. والتي يقودها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
إذ تسعى الجزائر، ضمن رؤية وطنية شاملة. إلى تعميم تكنولوجيات الإعلام والاتصال على كامل التراب الوطني. مع ضمان إتاحتها لكل المواطنين دون تمييز جغرافي، سواء في المناطق الحضرية أو الريفية.
وقد ساهم في تحقيق هذه القفزة النوعية: توسيع شبكة الإنترنت عالية التدفق. – دعم برامج الرقمنة في المؤسسات والإدارات العمومية – تعزيز خدمات التعليم الرقمي والخدمات الصحية الإلكترونية .– خفض كلفة الاشتراك وتحسين جودة الخدمات.
كما يفتح هذا الإنجاز آفاقًا واعدة أمام الجزائر في محيطها الإفريقي والعربي. خاصة في ظل التوجه العالمي المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي.
حيث يتوقع أن يعزز مكانتها كمركز إقليمي صاعد في قطاع تكنولوجيا المعلومات. ويجلب استثمارات إضافية في البنية التحتية الرقمية والابتكار التكنولوجي.
كما يرى خبراء أن استمرار الجزائر في هذا النهج سيمكنها من سد الفجوة الرقمية. والمضي نحو تحقيق التنمية المستدامة عبر التكنولوجيا. في وقت بات فيه التحول الرقمي أولوية عالمية لا تقل أهمية عن باقي القطاعات الحيوية.