الثـقــافــة

لدى اختتام تظاهرة “أيام وهران الفكاهية”

دعوة وزارة الثقافة لترسيم التظاهرة

دعت لجنة تظاهرة “أيام وهران الفكاهية” السلطات المحلية لرفع طلب إلى وزارة الثقافة والفنون يخص اعتماد هذه المناسبة كسنة حميدة، تنظم كل سنة في نفس التاريخ بوهران، لتكون فرصة للجمهور للترويح عن نفسه والاستمتاع بالفكاهة والفن الكوميدي الراقي.

 

وأضافت لجنة تظاهرة أيام وهران الفكاهية التي تلى توصياتها عضوها الأستاذ “لخضر منصوري” وضمت “هشام سقال” عضوا والفنانة “فضيلة حشماوي” رئيسة، أنه يتعين إنشاء لجنة انتقاء خاصة لاختيار العروض التي تتناسب مع التظاهرة مع التركيز على خلو النصوص من الكلام الخادش حتى لا ينزلق الارتجال أثناء العرض إلى النطق بكلمات اوالقيام بحركات من شأنها أن تخدش الحياء احتراما الجمهور العائلة الجزائرية، ودعت اللجنة إلى جعل هذه التظاهرة مناسبة لتكون كل دورة مستقبلية مرفوعة لتكريم فنان كوميدي من الفنانين الذين ساهموا في إثراء الساحة الفنية الجزائرية الأحياء أو الأموات منهم، كما دعت إلى استحداث جائزة أحسن أداء تمثيلي للدورة، مع الإلحاح على أرشفة الطبعات حتى تبقى ضمن ذاكرة وهران الثقافية.

 

الفنان “حسن بن علة” يقتنص جائزة “أيام وهران الفكاهية”

غلبت الدموع الفنان “سمير بن علة” وهو يتسلم جائزة الطبعة الاولى لعروض وهران الفكاهية، والتي لم يكن ينتظرها، كما قال، متقاسما شرفها مع الجمهور الذي تجاوب مع عرضه والفنانين الذين أشرفوا على مساعدته وتوجيهه، إلى جانب زميلته التي شاركته العرض “حورية زاوش”.

وكان الفنان “سمير بن علة” قد تمكن من الفوز بالجائزة التي تقدر قيمتها المالية ب10 مليون سنتيم إضافة إلى درع التظاهرة، في سباق شارك فيه أكثر من 50 فنانا تداولوا عبر ما يفوق 45 عرضا على مدار 4 أيام (25-28 أوت).

 

تكريم الفنان “حميد شنين” عضو فرقة “بلا حدود”

وفي سياق الاعتراف بجميل الفنانين الذين صنعوا البسمة على وجوه الجزائريين وأدخلوا البهجة إلى نفوسهم في أوقات صعبة مرت بها البلاد، وحولوا الحزن إلى فرح، بالكلمة النظيفة والدور المحترم، فقد اختارت تظاهرة “أيام وهران الفكاهية” فنان فرقة “ثلاثي بلا حدود”، “حميد شنين” وكرمته اعترافا بما قام به مع زميليه و الفرقة التي نجحت في كبير حاجز الخوف والصمت وجهرت بصوت الحب والسلام في أتعس مرحلة عاشتها الجزائر خلال التسعينات، بعروضها الفكاهية الأسبوعية التي مازالت راسخة في أذهان من عايشوا ذلك الزمن وتعاد مقاطعها من طرف جيل اليوم لثقل الرسائل المشفرة التي كانت تبعث بها للجمهور، على أن تكون هذه التكريمات لغيره من الفنانين في قادم الطبعات.

 

“محمد خساني” يثير استياء الجمهور الوهراني

عرفت السهرة الختامية لتظاهرة “أيام وهران الفكاهية” في طبعتها الأولى والتي احتضنتها قاعة سينما المغرب حضورا جماهيربا غفيرا، لم تشهده في أيامها السابقة.

حيث أدى امتلاء القاعة عن آخرها في وقت متقدم جدا إلى غلق الأبواب قبل الوقت، أمام التدفق الكبير للشباب والعائلات الذين قدموا خصيصا لمتابعة عرض “محمد خساني”، الذي دار حول “المرأة الحامل وتصرفاتها غير العادية”، وهو ما أثار استياء الجمهور. كما استغل “خساني” الفرصة ليدافع عن نفسه حول الحملة الشرسة التي يقودها ضده الشعب الجزائري، إثر مشاركته كراقص في فيديو كليب لأحد المغنيين بالمغرب، ليؤكد أن وطنيته لا يمكن التشكيك فيه وأنه مع قرارات بلده مهما كانت.

يشار إلى أن هذه الطبعة التي رفعت لروح  الفنان “سيراط بومدين”، تحت شعار  “صيفنا لمة وأمان”، تحت الرعاية السامية لوالي ولاية وهران “سمير شيباني” والمجلس الشعبي الولائي والمجلس الشعبي البلدي لبلدية “وهران” وتحت إشراف دار الثقافة والفنون لولاية وهران، وديوان الثقافة والإعلام عرفت حضورا مميزا لفنانين قدموا من مختلف ولايات الوطن، حيث عبرت “بشرى صالحي”، مديرة دار الثقافة والفنون لولاية وهران التي رحبت بالحضور، شاكرة والي ولاية وهران على فكرة التظاهرة التي كانت مناسبة استمتع خلالها الجمهور الوهراني بالعروض الفكاهية التي صنعت الفرجة والمتعة، وكذا بلدية وهران على الدعم المادي والأمن على تأمينهم للتظاهرة التي عرفت نجاحا كبيرا أكده الحضور الكبير للمواطنين من مختلف الأعمار، فرادى وعائلات، إضافة إلى الدور المهم الذي قام به المنشطون على الركح، لاسيما الفنان “محمد ميهوبي” الذي نجح في التنسيق بين مهمتي التنظيم والتنشيط، إلى جانب توفير المعلومة الآنية من طرف “توري مخيسي” المكلف بالإعلام بمديرية الثقافة وكذا المكلف بالإعلام بديوان الثقافة والإعلام.

ميمي قلان

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى