الثـقــافــة

الشلف الكاتب “محمود أوكيد” يصدر أعمالا فلسفية وروائية

تتوزع التجربة الأدبية للكاتب والروائي “محمود عماد أوكيد”، بين الكتابة الفلسفية التأملية والسرد الروائي، حيث يجد مساحته التعبيرية الأرحب في الكتابة الفلسفية. وينحدر الكاتب من بلدية الكريمية بولاية الشلف، ويصر على إقران اسميه “محمود” و”عماد” معا على أغلفة إصداراته الأدبية.

وبدأت علاقة الكاتب بالقلم من مقاعد الدراسة المتوسطة متأثرا بالشعر، لتتجه بعدها إلى المطالعة والبحث. وتجلت أولى محطاته في نص بعنوان “من أنا”، الذي أفرد له وقتا في الصياغة ليشكل مقدمة كتابه التعب الجميل.

وتتجسد أعمال الكاتب في كتاب التعب الجميل الفلسفي، الذي يطرح مفهوم العاطفة المتوازنة بين حب الكل وكره الكل، لحماية كرامة الإنسان وسلامه الداخلي، ورواية “أنين القافية الأخيرة”، الصادرة عن منشورات “بيلوماني”، والتي تتطرق إلى صراع الذات والبحث عن المعنى ومواجهة الخذلان والقيود التي يفرضها الواقع على أحلام الكاتب والشاعر.

ويرى الكاتب، أن أبرز التحديات التي تواجه الأدباء تتمثل في عزوف الناس عن القراءة وطغيان وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا، مما دفعه للاتجاه نحو الطباعة والنشر على نفقته الخاصة بدافع الشغف ورغبة في ترك أثر.

ويعكف الكاتب حاليا، على إنجاز عملين جديدين، الأول كتاب حول جمعية “كافل اليتيم”، ينقل فيه تجربته الميدانية مع الجمعية، ويسرد قصصا واقعية عن كفاح الأرامل والأيتام مع التريث في طباعته، والثاني كتاب بعنوان “نرجسي”، يتناول ظاهرة النرجسية وتسلط الشخصيات المستبدة في المناصب العامة والبيروقراطية وتفكك العلاقات الاجتماعية والأسرية.

محمد.ز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى